الحر العاملي
354
وسائل الشيعة ( آل البيت )
العرصة ثم ائت مشربة أم إبراهيم فصل فيها ، فإنها ( 1 ) مسكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومصلاه ثم تأتي مسجد الفضيخ ( 2 ) فتصلي فيه فقد صلى فيه نبيك ( صلى الله عليه وآله ) ، فإذا قضيت هذا الجانب أتيت جانب أحد فبدأت بالمسجد الذي دون الحيرة ( 3 ) فصليت فيه ، ثم مررت بقبر حمزة بن عبد المطلب فسلمت عليه ، ثم مررت بقبور الشهداء فقمت عندهم فقلت : " السلام عليكم يا أهل الديار أنتم لنا فرط وإنا بكم لاحقون " ثم تأتي المسجد الذي ( 4 ) في المكان الواسع إلى جنب الجبل عن يمينك حتى تأتي ( 5 ) أحدا فتصلي فيه فعنده خرج النبي صلى الله عليه وآله إلى أحد حين لقى المشركين فلم يبرحوا حتى حضرت الصلاة فصلى فيه ، ثم مر أيضا حتى ترجع فتصلي عند قبور الشهداء ما كتب الله لك ثم امض على وجهك حتى تأتي مسجد الأحزاب فتصلي فيه وتدعو الله ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله دعا فيه يوم الأحزاب وقال : يا صريخ المكروبين ، ويا مجيب دعوة المضطرين ، ويا مغيث المهمومين اكشف همي وكربي وغمي فقد ترى حالي وحال أصحابي ) . ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب ( 6 ) وكذا الذي قبله . ورواه ابن قولويه في ( المزار ) عن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن محمد بن الحسين مثله ( 7 ) .
--> ( 1 ) في المصدر : وهي . ( 2 ) روي الكليني والشيخ والصدوق عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن مسجد الفضيخ لم سمي بذلك ؟ فقال : لنخل يسمى الفضيخ فلذلك سمي مسجد الفضيخ . ( منه قده ) . ( 3 ) في المصدر : الحرة . ( 4 ) في المصدر : الذي كان . ( 5 ) في نسخة : حين تدخل ( هامش المخطوط ) . ( 6 ) التهذيب 6 : 17 / 39 . ( 7 ) كامل الزيارات 23 .